التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيد الشعر من روائع الراقية سعاد حجيج

 سيد الشعر

        بقلم : 

       سعاد احجيج 

        من المغرب 


يا سيد الشعر،،،،،،،

أتنسى من أحبتكَ،،،،،،،

حتى الرمق الأخير،،،،،،

تعلمت على يديكَ،،،،،،

كيف يكون الحب،،،،،،

وكيف يكون العشق،،،،،،،،

  يا سيد الشعر،،،،،،، 

معلمي أنت،،،،،،،

وما حروف قلمي،،،،،،،

إلا من مداد أبجديتك،،،،،،،

علمتني كيف،،،،، 

أعبر عن شجوني،،،،،،

غضبي وعواصف،،،،،،، 

جنوني على الورق

جعلتني في عالم،،،،،،

 لازوردي الخيال،،،،،

أتوارى في ظله،،،،،،،

كيف أنساك،،،،،

وقد تواضع،،،،،،

 القلم بين أناملك،،،،،،،

وجعلته ينساب،،،،،

 بين أصابعي،،،،،،،

يسطر حكايتي،،،،،، 

مع الأيام،،،،،

أتعلم يا سيد قلبي،،،،،

وسيد شعري،،،،،،،

مدى اشتياقي لك،،،،،

تزورني في أحلامي،،،،،،

طيفك يلازمني،،،،، 

في كتاباتي،،،،،،،

فتصير ابداعاً،،،،،، 

في حضرة عينيك،،،،،،

يا سيد الشعر،،،،،،

وأمير القوافي،،،،،،،

كيف تجافي،،،،،،،،

وكان الضعف يلفني،،،،،

اخذت قوتي،،،،،

 من مدى كلماتك،،،،،

فلا تنساني،،،،،،،

وتتركني وحيدة،،،،،،،

على محطة الإنتظار،،،،،،

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كوني معي من روائع الراقي علي حسين

 كوني معي ... عيناك ٍ أوسع من فضاءات الغياب ْ كوني معي... لأرمم المعنى وأشرق ُ في الرحاب ْ هذا اليباب المحض  لا يعني الفراشات التي حطّت على كتف السراب ْ هذا المريب الصمت  يغرق ُ في ظماي لقطرتين من السحاب  من سحر بابل تبدأ الكلمات دورتها                          وتفتح ُ للغواية                                          الف باب ْ * علي حسين

يا زائر البيت الحرام من روائع الراقية زينب لبابيدي

 يازائرَ البيتِ الحرامِ إليك نصيحتي...                         لا تجعلنَّ الرياءَ إلى قلبك يدخلُ. واجعل همَّك الإخلاصَ لله وحدهُ.....                    وانزع الحقد فالحقد للطاعات يقتلُ. وأقبِلْ على الرحمن ضارعاً متضرعاً....                       وأحسن الظنَّ بالله ان كنت تعقلُ. وطهر قلبك من كل نفاقٍ ورذيلةٍ....                            وتبْ الى الله فهو للتوبة يقبلُ. وتوجَّهْ بدعائك لله بقلبٍ صادقٍ......                           ولا تجعلنَّ قلبكَ عن الله يغفلُ. وأدِّ شعائرَ الله واستشعرْ رهبةً....                      وابتغي طاعةً عنها الرسل مابخلوا. واطلب من الله لا تستخفَّ بعطائهِ....             ...

أنت عبق عطري من روائع الراقية ميسا المنصور

 أنت عبق عطري يثمل حروفي حتى تنسجك... أنت سطوه أسطورية على معالم ذاتي وكأنك أقسمتى أن لا مهرب الا أن أسكنك... أنت تفاصيل عشق ما برحت الا أن أستقلت الخيال حتى تتمسك بك ولا تفقدك.... أنت مناجاة شعرية قصص بماء الزهر محكية أنشودة ببراءة الأطفال مروية.... أنت أحتلال قسرى لا يعترف بأي دولة ولا هوية.... أنت أنا .. أنا أنت .. أنت سراب وانا حلم .. Maisa Al Mansoure ميسا المنصور