اخبرني عن
مقبرة ترضىٰ
بأنصاف اللحود
فهناك وحش
مفترس فك فافه
في وجهي وابتلعني
ولم يشبع
دلني على بستان
او روضة من الجنان
قرب الرافدين
لأ سقي ورودُ ذبلت
في الوادي من
القحط بسحت
الراعي ومسرى الراعاع
ضيعني في كوكب لأ
ياكل مكوناته ولأ
يرميهم بالبئر
كصاحب السنابل الخضر
فنحن لأ
سيار يلتقطنا
مثل قلوب الانبياء
ولا اضواء تبتلع
غضب حناجرنا
وترتقي بالمجد
قل للسماء
كيف؟
تقبل ان ينزف فيها
شغفنا
وقلوبنا
ولأ تضع للقيح كمادة
فوق الجراح
دلني كيف ازف لأمي
خبر النجاة من الجلاد
علمني كيف
امشي على
تلك الارض
دون اقدام
واكون ملأكاً باجنحة
لأرحل بعيداً عنها
رغم أنها قد داس فيها
الرسل والانبياء
علمني من اين
يسرى معراج الحياة
علمني فاني قد
تعلمت كل الاشياء
في السماء
وعند بوابتك
كم متت
مرراً وتكراراّ
في مشنقتك
وغصت الروح
في علقلمي
وجرير الحبل
أستنجد بالحق أستحياء
دلني عن
من يملك ؟
خيطاً وابرة ليدمل
ثوب تلك الجراح
امتثال الصفار
تعليقات
إرسال تعليق