التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة ملغزة من روائع الراقي لسعد الوداني

 رحلة ملغزة

بقلمي الأديب والشاعر لسعد بنعيسى الوداني

؛؛؛؛؛؛؛. ؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

كانت كصخرة صلبة ثابتة الركيزة

بياض لونها دليل صفائها

هجم الظلام مكتسحا ليلة بهيجة

عم الكل أرضا مع سمائها

فتحير العشاق واضطرب العد كسنة كبيسة

وعصفت الرياح وتحركت الرمال

فضاعت القافلة مع حاديها

صار مواله أنين وتلون عزفه ريم صحاريها

فتجمع الركبان حول ناقة نفيسة

خبيرة بالمسالك

ترتوي مياهها وترشد مجاريها

فأشارت لنجمة قطبية

توسموا خيرا من ضيائها

اطمأنوا وابتسموا لها

فضحكت فعم نورها كمرمر غطى جليزة

اشتعل متمايلا من زواياها

منسابا كقطرات ندى

شذاه أنسها وهي له جليسة

طي للزمان وتغييب للمكان

قامت الناقة

وجيعتها تسري في أوصالها

لكنها تمشي وقطرات دمعها تتساقط

كعليسة ذكاءا وكلييوباترا دلالا

وفينوس جمالا

تجمعت القطرات ثم انبثقت

هياما وغربة. عشقا ولوعة

لكل مسافر صارت زاده تسري في عروقه

تنبض تحطيما لحواجز انواعها وألوان

وتدق فتحا لحجب أزاحت صورا وأكوان

ألحقته بالجهابذة والفرسان

ما قطعوا واديا إلا صار لون التراب ضياء

 وما نزلوا واحة إلا تحولت حبات الرمال قطرات ماء

للحامد صفاء وللشاكر رضاء 

كل له إزار ونعل

اخلع نعليك تكن عين الوفاء

وزد الرداء تحز سر الحياة


بقلمي الآن

لسعد بنعيسى الوداني

تونس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كوني معي من روائع الراقي علي حسين

 كوني معي ... عيناك ٍ أوسع من فضاءات الغياب ْ كوني معي... لأرمم المعنى وأشرق ُ في الرحاب ْ هذا اليباب المحض  لا يعني الفراشات التي حطّت على كتف السراب ْ هذا المريب الصمت  يغرق ُ في ظماي لقطرتين من السحاب  من سحر بابل تبدأ الكلمات دورتها                          وتفتح ُ للغواية                                          الف باب ْ * علي حسين

يا زائر البيت الحرام من روائع الراقية زينب لبابيدي

 يازائرَ البيتِ الحرامِ إليك نصيحتي...                         لا تجعلنَّ الرياءَ إلى قلبك يدخلُ. واجعل همَّك الإخلاصَ لله وحدهُ.....                    وانزع الحقد فالحقد للطاعات يقتلُ. وأقبِلْ على الرحمن ضارعاً متضرعاً....                       وأحسن الظنَّ بالله ان كنت تعقلُ. وطهر قلبك من كل نفاقٍ ورذيلةٍ....                            وتبْ الى الله فهو للتوبة يقبلُ. وتوجَّهْ بدعائك لله بقلبٍ صادقٍ......                           ولا تجعلنَّ قلبكَ عن الله يغفلُ. وأدِّ شعائرَ الله واستشعرْ رهبةً....                      وابتغي طاعةً عنها الرسل مابخلوا. واطلب من الله لا تستخفَّ بعطائهِ....             ...

أنت عبق عطري من روائع الراقية ميسا المنصور

 أنت عبق عطري يثمل حروفي حتى تنسجك... أنت سطوه أسطورية على معالم ذاتي وكأنك أقسمتى أن لا مهرب الا أن أسكنك... أنت تفاصيل عشق ما برحت الا أن أستقلت الخيال حتى تتمسك بك ولا تفقدك.... أنت مناجاة شعرية قصص بماء الزهر محكية أنشودة ببراءة الأطفال مروية.... أنت أحتلال قسرى لا يعترف بأي دولة ولا هوية.... أنت أنا .. أنا أنت .. أنت سراب وانا حلم .. Maisa Al Mansoure ميسا المنصور