التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بض الخيال من روائع الراقي مصطفى طاهر

 بض الخيال…

كلمات / مصطفى طاهر

يَفِيضُ فُؤادي. بالغَرَام ِ المُحَرّقِ

وَتَسهَدُ. عَيْنِي. بِالمَساءِ المُؤَرّقِ


وَفِي الصّبْحِ أشْقى بِالصّبَابَةِوَالجَوَى

وَسَائِرُ. وَجْهِي بِالمَدَامِعِ قَدْ سُقِي


وَبَاتَ حَدِيْثِي. بِالمَوَدّةِ وَالْمُنَى

وَشَبّتْ تَبَارِيحُ الهَوَى. وتأرّقي


سَبَى القَلْبَ بَدْرٌ بِالتّألّقِ يَزْدَهِي

تَرَاءَى. عَلَى خَدّ. بَهِي ّ وَمُشْرِقِ


لِذَاتِ عُيُونٍ سَاحِرَاتٍ. بِلَحْظِها

وَوَجْهٍ. جَمِيلٍ فَاتِن ٍ مُتَاَلّقِ


بَدَا. ثَغْرُهَا. مثْل الأَزَاهِرِ زاهياً

وَتْبْدو ثَناياها كَماسٍ. مُحَقّقِ


 زَهَتْ. شَفَتَاها بالأنُوثَةِ خُضّبَتْ

وَجيدٌ كَيَاقًُوتٍ بِسحرٍ مُعَقّقِ


وَذَابَتْ بِها نَفْسي وَرُوحِي وَمُهْجَتِي

وبُتّ. إلَيهَا. بِالفَتَى. المُتَشَوّقِ


وَقَدْ أَشْغَلَتْني في هَوَاهَا وَحُسْنِهَا

وَضَلَّ عَلَى. مَوْجِ. المَفَاتِنِ زَورَقي


بِكَأسِ عُيُونِ الرّيم ِ ذُقْتُ مَدَامةً

فَصرْت ُ بِهَا أَشْدو. كطَيْرٍ مُحَلّقِ


مَلَكْتِ فُؤادي. وَالحَيَاةَ بِأَسْرِها

وَكُلّ الذِي قَدْ رَاحَ منّي وَمَا بَقِي


عَلَى دَنْدَنَاتٍ. لِلنّسِيمِ تَمَايَسَتْ

بقَدٍ نَحِيلٍ سَاحِرٍ مُتأنّقِ


فما حيلتي. والقلبُ أسرجَ عشقهُ

وما حيلتي في حسنها. المترقرقِ


أَحنّ إلَيْهَا. . وَالزّمَانُ. يَصدّني

وَعشْتُ وَحِيداً. بِالخَيَالِ المُحَدّقِ


وَأَسْهَرُ لَيلي وَالنّجُومُ طَوَالِعٌ

يَلُوذُ فُؤادِي بِالدّعَاءِ. وَيَتّقي 


أَقُولُ أَيَا رَبّاهُ. . أَوْجَعَني النّوَى

وَإنّ فُؤادِي. بَالتّغرّبِ. قَدْ شَقِي


وَإنّ حَيَاتِي فِي فرَاقِ أَحِبّتِي

كَنَهْرِ. حَنِين ٍ . بالجَوَى. مُتَدَفّقِ


وَبُعْدِي عَنِ الأَوطَانِ. أفْنَى سَعَادَتِي

وَصرْتُ بِحالٍ بِالتّعاسَةِ مُغْدِقِ


ألا لَيْتَ قَلْبي. بِالأَحِبّةِ يَلْتَقِي

عَلَى رَوْضِ شَامٍ بالسّعادَةِ. مُورِقِ 


أحنّ إليها. إنْ أراها. قريبةً

وإنْ هَجرَتْ يزداد ُ. فيها تَعلّقي


فَيا مُنيتي والبعدُ. أحرقَ مُهجتي

وذقتُ الضّنى والشيببُ حلّ بمفرقي


فمنْ نظرةٍ تُشْفى جميعُ مواجِعي

فجودي بها لا تبخلي وتصدّقي


مصطفى طاهر المعراوي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كوني معي من روائع الراقي علي حسين

 كوني معي ... عيناك ٍ أوسع من فضاءات الغياب ْ كوني معي... لأرمم المعنى وأشرق ُ في الرحاب ْ هذا اليباب المحض  لا يعني الفراشات التي حطّت على كتف السراب ْ هذا المريب الصمت  يغرق ُ في ظماي لقطرتين من السحاب  من سحر بابل تبدأ الكلمات دورتها                          وتفتح ُ للغواية                                          الف باب ْ * علي حسين

يا زائر البيت الحرام من روائع الراقية زينب لبابيدي

 يازائرَ البيتِ الحرامِ إليك نصيحتي...                         لا تجعلنَّ الرياءَ إلى قلبك يدخلُ. واجعل همَّك الإخلاصَ لله وحدهُ.....                    وانزع الحقد فالحقد للطاعات يقتلُ. وأقبِلْ على الرحمن ضارعاً متضرعاً....                       وأحسن الظنَّ بالله ان كنت تعقلُ. وطهر قلبك من كل نفاقٍ ورذيلةٍ....                            وتبْ الى الله فهو للتوبة يقبلُ. وتوجَّهْ بدعائك لله بقلبٍ صادقٍ......                           ولا تجعلنَّ قلبكَ عن الله يغفلُ. وأدِّ شعائرَ الله واستشعرْ رهبةً....                      وابتغي طاعةً عنها الرسل مابخلوا. واطلب من الله لا تستخفَّ بعطائهِ....             ...

أنت عبق عطري من روائع الراقية ميسا المنصور

 أنت عبق عطري يثمل حروفي حتى تنسجك... أنت سطوه أسطورية على معالم ذاتي وكأنك أقسمتى أن لا مهرب الا أن أسكنك... أنت تفاصيل عشق ما برحت الا أن أستقلت الخيال حتى تتمسك بك ولا تفقدك.... أنت مناجاة شعرية قصص بماء الزهر محكية أنشودة ببراءة الأطفال مروية.... أنت أحتلال قسرى لا يعترف بأي دولة ولا هوية.... أنت أنا .. أنا أنت .. أنت سراب وانا حلم .. Maisa Al Mansoure ميسا المنصور