التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحجر الندى من روائع الراقي مصطفى الحاج حسين

 * /// تَحَجُرُ النَّدى ..*


                شعر : مصطفى الحاج حسين .


 كانتِ الرِّيحُ لا تعرفُ وُجهتي

تَمضي حيثُ تَتَوجَّعُ صَرختي

وَكُنْتُ أحمِلُ دربي فوقَ حَنيني

الأشجارُ تظلِّلُ دُموعي

والنَّسمَةُ تكفكِفُ سَرَابي

أَمشِي في عَراءِ أوجَاعي

تَقُودُني بوصَلةُ الشَّقاءِ

إلى حيثُ اللا مَكَانِ

هناكَ سَأَجِدُ مَسكَني 

وَأنَامُ حتّى يُورِقَ المِلحُ

وَيَنهَضَ الرَّمادُ

مِنْ تُربَةِ العَدَمِ

أنا حيطانُ التَّشتُّتِ

ضيَّعتُ جِهَاتَ أوردتي

عِندَ بوّابةِ المَجهولِ

وَظَلَّتْ بَسمَتي عالقةً

على حِبالِ الغُربةِ

تناديني الأعاصيرُ من كلِّ صوبٍ

وتأخذُني الأمنياتُ العَصِيّةُ

إلى جبالِ الأرقِ السَّاهرةِ

ومنْ هناك ..

من حيثُ يعبِّرُ القمرُ عن هولِ وحدتِهِ

ووحشتِهِ

أراني أبصرُ تَحَجُرَ النَّدى

في أفقِ الخُذلانِ

فأموتُ وأنا أطرقُ بوابةَ العشقِ

وتكونُ صحارى الكلامِ

بلا عشبٍ .. وبلا رائحة .


                        مصطفى الحاج حسين .

                              إسطنبول

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كوني معي من روائع الراقي علي حسين

 كوني معي ... عيناك ٍ أوسع من فضاءات الغياب ْ كوني معي... لأرمم المعنى وأشرق ُ في الرحاب ْ هذا اليباب المحض  لا يعني الفراشات التي حطّت على كتف السراب ْ هذا المريب الصمت  يغرق ُ في ظماي لقطرتين من السحاب  من سحر بابل تبدأ الكلمات دورتها                          وتفتح ُ للغواية                                          الف باب ْ * علي حسين

يا زائر البيت الحرام من روائع الراقية زينب لبابيدي

 يازائرَ البيتِ الحرامِ إليك نصيحتي...                         لا تجعلنَّ الرياءَ إلى قلبك يدخلُ. واجعل همَّك الإخلاصَ لله وحدهُ.....                    وانزع الحقد فالحقد للطاعات يقتلُ. وأقبِلْ على الرحمن ضارعاً متضرعاً....                       وأحسن الظنَّ بالله ان كنت تعقلُ. وطهر قلبك من كل نفاقٍ ورذيلةٍ....                            وتبْ الى الله فهو للتوبة يقبلُ. وتوجَّهْ بدعائك لله بقلبٍ صادقٍ......                           ولا تجعلنَّ قلبكَ عن الله يغفلُ. وأدِّ شعائرَ الله واستشعرْ رهبةً....                      وابتغي طاعةً عنها الرسل مابخلوا. واطلب من الله لا تستخفَّ بعطائهِ....             ...

أنت عبق عطري من روائع الراقية ميسا المنصور

 أنت عبق عطري يثمل حروفي حتى تنسجك... أنت سطوه أسطورية على معالم ذاتي وكأنك أقسمتى أن لا مهرب الا أن أسكنك... أنت تفاصيل عشق ما برحت الا أن أستقلت الخيال حتى تتمسك بك ولا تفقدك.... أنت مناجاة شعرية قصص بماء الزهر محكية أنشودة ببراءة الأطفال مروية.... أنت أحتلال قسرى لا يعترف بأي دولة ولا هوية.... أنت أنا .. أنا أنت .. أنت سراب وانا حلم .. Maisa Al Mansoure ميسا المنصور