تاقت اليك عجاف
انت يوسفها
هلا رميت على
العميان قمصانا
وكم سقاني السجن
في عشقها
زليخا الهوى
والشوق هذيانا
سهوب عينيك
جب اذ رميت به
ابيت لابقى فيه ولهانا
قصصت ثوبي بسحر
اللحظ من دبر
فاوثقوني سجيناً
فيك سكرانا
هلا عفوت عن المحبوس
ترهقه خزائن الارض
اذا ما صار سلطانا !!!
تعليقات
إرسال تعليق