عطرها يسابق النسيم
عندما أنزل الله لي الوحي
بكتابة الشعر
لم أكن عاشقاً كما أدعي
وإنما كنتُ مفارقاً للعشق
أنا لست مملوكاً في مملكتك
لست أجيراً لدى ركبتيك
لست عبداً لتقبيل يديك
أنا شاعر...أنسج بأناملي القمرا
أنا شاعر...أكور الأرض كما أشاء
أمزج لون البحر بلون السماء
أنا شاعر يجتاحني المد والجزر
ما كانت أي امرأة ٍ تعني لي شيئا
لم تشغلني قبلك أنثى
لم تأسرني قبلك سلمى
لم تملكني قبلك لبنى
ممنوع أنا أن أحمل الأقلام
أو أضيف حرفا في أواخر الكلمات
فكل حب اعتراني
دوبني كما يذوب الشمع في النار
وآخر الحب الذي أدمنته
أورثني آلاف الأسقام بعدك بعثريني ولملميني .
وأجمعي من كل وردة عطري
وأدفني بصدرك أشلائي
وأجلسيني في ضلوعك طفلا
وطهريني من عنائي
احبكِ ولم تنفذ الكلمات أبدا
حتى تنفذ من الغروب دمائي
أحبكِ وإن كان ما بيننا حبا
فأني ألغي من الحب انتمائي
أيامي بدونك سيدتي
ليست بأيام
فهي دهور تتوالى عليً
ومئات من السنين
ومساءاتي بدونك سيدتي
خنجر في قلب العاشقين
فلأنك أغلى أحبابي . ومن فتحت للهناء ألف بابي
هذه قصيدتي . أنثرها عطرا يسابق النسيم
ليعانق حضنك . ويبيت معك في النعيم
وأبقى لك عاشقا
د . مازن الطباع
تعليقات
إرسال تعليق