التخطي إلى المحتوى الرئيسي

يتيه بها الزورق من روائع الراقي محمد عبد الكريم الصوفي

 ( يَتيهُ بِها الزورَقُ )


في نُزهَةٍ خَرَجَت يُقِلٌُها الزورَقُ


والماءُ من حَولِها صافِياً يَدفُق


لكِنٌَها سَئِمَت من عَيشِها مَلَلاً


يا لَلحَياة ... حينَما لِلغادَةِ تُرهقُ


كَم مِثلها نَهَدَت من حَسرَةٍُ ألَماً


كَأنٌَها وردَةً إن أُهمِلَت تُحرَقُ


شاهَدتُها صُدفَةً في القارِبِ تزدَهي


في مَتنِهِ روعَةً قَد مَسٌَها الألَقُ


نادَيتُها نَظَرَت من لَحظِها الآسِرِ


في حاجِبي لِلسَحاب نَبٌَهتها يُبرِقُ


قُلتُ السَحاب ... فَوقَنا قَد أوشَكَ يَهطُلُ


حَذٌَرتَها جاهِداً قَد يَغرَقَ الزَورَقُ      


قالَت وهَل تَدٌَعي عِلمَ النُجومِ كَما 


في الحاجِبِ تَرسُمُ تِلكَ الحُروفَ تُنطَقُ  


قَد شاقَني صَفعَها ... أُسلوبَها يُغضِبُ


لكِنٌَها والجَمال ... مُستَنفِراُ يُعشَقُ


قالَت ... لِمَن تَنتَسِب في قَومِكَ النُجُبُ ؟


أجَبتَها لِهاشِمٍ والمَحتَدُ الصادِقُ


كَم شاقَها نَسَبي لِلقارِبِ أوقَفَت


هَل جَدٌُكَ ( هاشِمُُ ) ؟ في سِحنَتي تُحَدٌِقُ 


كانَ الجَوابُ نَعَم يا سَعدَها العَرَبُ


من شِدٌَةِ دَهشَتي قَد مَسٌَني القَلَقُ


قُلتُ في خاطِري ... لِمَن هِيَ تُنسَبُ ؟


قَد أدرَكَت حيرَتي فإستَأنَفَت تَنطُقُ


من هاشِمٍ جَدٌَتي ... لِهاشِمٍ أُنسَب


قُلتُ الدِماء ذاتَها من قَلبِنا تَدفقُ


أرسَت على الشاطِئِ مُرساتَها تَبسُمُ


سارَت إلى جِانِبي والوَجهُ كَم يُشرِقُ


في عِزٌَةٍ تَخطُرُ تَستَبشِرُ تَفخَرُ


ريحُُ لِكَعبَتِنا في غَربِنا تُطلَقُ


يا لَلشَذا ... في الوَريدِ ... طاهِراً يوغِلُ


يا سَعدَهُ ... لَم يَزَل في كَربُلاءُ يُهرَقُ


سُبحانَهُ خالِقي .... قَد أوجَدَ صُدفَةً


في غَربِنا غادَةً ... يا لَيتَها تَصدُقُ 


بقلمي


المحامي عبد الكريم الصوفي


اللاذقية ..... سورية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كوني معي من روائع الراقي علي حسين

 كوني معي ... عيناك ٍ أوسع من فضاءات الغياب ْ كوني معي... لأرمم المعنى وأشرق ُ في الرحاب ْ هذا اليباب المحض  لا يعني الفراشات التي حطّت على كتف السراب ْ هذا المريب الصمت  يغرق ُ في ظماي لقطرتين من السحاب  من سحر بابل تبدأ الكلمات دورتها                          وتفتح ُ للغواية                                          الف باب ْ * علي حسين

يا زائر البيت الحرام من روائع الراقية زينب لبابيدي

 يازائرَ البيتِ الحرامِ إليك نصيحتي...                         لا تجعلنَّ الرياءَ إلى قلبك يدخلُ. واجعل همَّك الإخلاصَ لله وحدهُ.....                    وانزع الحقد فالحقد للطاعات يقتلُ. وأقبِلْ على الرحمن ضارعاً متضرعاً....                       وأحسن الظنَّ بالله ان كنت تعقلُ. وطهر قلبك من كل نفاقٍ ورذيلةٍ....                            وتبْ الى الله فهو للتوبة يقبلُ. وتوجَّهْ بدعائك لله بقلبٍ صادقٍ......                           ولا تجعلنَّ قلبكَ عن الله يغفلُ. وأدِّ شعائرَ الله واستشعرْ رهبةً....                      وابتغي طاعةً عنها الرسل مابخلوا. واطلب من الله لا تستخفَّ بعطائهِ....             ...

أنت عبق عطري من روائع الراقية ميسا المنصور

 أنت عبق عطري يثمل حروفي حتى تنسجك... أنت سطوه أسطورية على معالم ذاتي وكأنك أقسمتى أن لا مهرب الا أن أسكنك... أنت تفاصيل عشق ما برحت الا أن أستقلت الخيال حتى تتمسك بك ولا تفقدك.... أنت مناجاة شعرية قصص بماء الزهر محكية أنشودة ببراءة الأطفال مروية.... أنت أحتلال قسرى لا يعترف بأي دولة ولا هوية.... أنت أنا .. أنا أنت .. أنت سراب وانا حلم .. Maisa Al Mansoure ميسا المنصور