استلمت الرسالةَ
------------- الفنان التشكيلي عجيل مزهر الاسدي
-----------
القصيده
------------:
وأَخيراً تَذَكَّرتِني وكتبتِ الرسالهْ
مَرَّ عامٌ أَهمَلتِ ذكري خلالهْ
تَفَتَّحَتْ أزهارُ عشقيْ على شَفَتيَّ
حينَ تلوتُ كلماتِها بعجالَهْ
يا عَجَبيْ أنا غيرُ مصدِّقٍ هذي
الرسالةَ منكِ !!
هل حقاً ستعودينَ ؟ إِذن الربيعُ
هلَّ هلالهْ
فكلُّ حرفٍ فيها نداءُ عشقٍ يمسُّ
قلبيَ المشتاقَ بلمسةٍ قَتّالهْ
بَصَمتِ رسالَتَكِ بحلمةِ نَهدِكِ
عَرَفُتُها كما يتركُ النَّهدُ على القميصِ
ظلالهْ
ومنَ البصمةِ شَمَمتُ عبيرَهُ ورايتُ
خيالَهْ
كم تمنيتُ أنْ تكوني في مخدعي
معي
أينَ أنتِ الاَنَ ؟ ها أنا أسمعُ كما
سمعتُ سابقاً اَهاتِكِ القتّالَهْ
سعدتُ كثيراً بسماعِ تأوِهكِ المهتاجِ
وأنتِ تلفينَ ساقيكِ حوليَ وسراجي
المضيءُ يُلقي ظلالَله
شفتايَ وقلبي المهتاجُ يهاجمانِ
حلمُتيكِ بأقوى انفعالهْ
وتظلُ صورةُ ساقيكِ في ذاكرتي
فهما يضمانِ بينهما سندانَ وردٍ
وعطرُهُ يزدادُ انثيالَهْ
أنا مشتاقٌ لوصلكِ وللعناقِ والتقبيلِ
وتسكرني اهتزازاتكِ حتى الثمالَه
------------------------------------------ عجيل مزهر
الجمعة ٢٠٢١/٧/٩
تعليقات
إرسال تعليق