صدى الضوضاء)
تَتَردَّدُ في جوفِ
الظُلمهْ
أصداءٌ من لحنٍ
الموتی
بعزيفٍ يَسعى مَسْعوراً
ينهالُ على أملٍ
خافتْ
حبرٌ مسكوبٌ
منهمرٌ
يتلاشى فيها
بالعتمهْ
قلمي يتلعثمُ
محموماً ويناشدُ أفكاراً هامتْ
تترنَّحُ في
ذكرى يَبِستْ
في قيظٍ تخنقه
الغبرهْ
تتكشَّرُ أنيابٌ زرقٌ ...حمْرٌ
والجثَّةُ خاملةٌ سَكْری
وسكونُ الصمتِ المنهارِ
يتفجَّرُ
سيلاً
محموماً
ويُزمْجرُ في وادٍ يَبِسٍ
تترنَّحُ
أشجارٌ
نَخِرَهْ
يرميها هذا
الطوفانْ
والغيمةُ لا زالتْ حُبلی
تجري
بحنانٍ مُكتنزَهْ
وتجودُ بأمواهٍ
شَتّى
فأفقْتُ
بقلبٍ مذعورٍ
أتلمَّسُ نوراً في عتمهْ
ولساني
جفَّ بلا عطشٍ
ويتمتمُ في السيلِ الجارفْ
الشاعر: خالد محمد إبراهيم/سوريا
تعليقات
إرسال تعليق