التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصاصة سلام من روائع الراقية سهاد حقي الأعرجي

 .....قصاصة سلام..... 


شرفة ستائرها مخملية...

يحيط بها الورد... 

من كل جانب... 

وكأنه تاج وضع على... 

رأس عروس جميلة... 

ألوانه... 

تنير إنعكاس الشمس...

على وجنتيها... 

وكأنه يريد أن يوقظها... 

بهدوء وسلاسة... 

يخاف عليها من أشعتها... 

قد تحرق عودها... 

وتصيبها قشعريرة خوف... 

فيرتعد فؤادها... 

تأتيها من كل ركن... 

وكأنها تداعبها...

بشوق وحنان... 

فتبث بعطرها... 

والإبتسامة تملأ قلبها... 

وكيف لا وهي تتفتح... 

وتضيئ نهارها...

ترقص...

وتتمايل بخصرها النحيل... 

على أنغام افكارها... 

ولا تسمح لضجيج صغير... 

او همسات روح... 

أن تعكر يومها...

أتيت إليها لأشاركها... 

ذلك العنفوان والدلال... 

الذي وضعت به نفسها... 

ولن تبالي فقط... 

لعبرة عمر وسلام أحاطها... 

ولذلك...

الغزل وتلك التغاريد...

تطرب وتراقص عصافيرها... 

وقطرات ندى دافئة... 

تنادي وبرهف صباحها... 

وبقصائد لا تمل منها أوراقها...

فتفتح ثغرها كي تبتلع... 

كل حسرة ارادت تقييدها... 

فتدخل إلى جوف جف... 

ولم ترطبه كلمات العشاق... 

منذ عصور وازمان قلبها... 

فتهطل... 

كالشلال لينبض وتينها... 

ويبدأ بسرد قصصها...

كم جميلة هي... 

عندما تتهامس... 

والأمل يصونها... 

نظراتك تسحر الليل...

وتزين السماء باشراقها... 

هلا فتحتي بابك... 

كي تعود الحياة لاحتوائها... 

أرجوك لا تقفليها ثانية... 

ولا تعيدي عليها اصفادها... 

واجعلي نسماتك تعبر... 

نحو فضائك الى حقول... 

اصبحت الدموع اعشاشها... 

ارمي بنسيج يومك الذهبي... 

واضربي بقدمك كل سمومها...  

واسقطي الآهات... 

في واد عقيم واسجنيها...

وليت... 

خيوطك تلك تركل... 

كل ألم طال صدرها... 

واحرقي ركن الغربة... 

وخذيها... 

وابتعدي بعيداً عنها... 

ودعي ترسانتك... 

تقصف كل حبالها... 

ولتقطع وتسقط كل أناتها... 

وهددي كل من يقترب... 

من الأوتاد يريد كسرها... 

لا تغادري قبل أن ... 

تجعلي رماد الغضب... 

يصبح هبائاً... 

ويتطاير في الهواء... 

بعيداً عن مسكني...

ووسادة أحلامها...

وليتك تدركي... 

بأن شرفتي وحيدة... 

لا يمر من تحتها رفيق... 

يرمي بقصاصة سلام... 

او لإحتضان بكائها... 

---بقلمي---

...سهاد حقي الأعرجي..

5/7/2021 

الاثنين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كوني معي من روائع الراقي علي حسين

 كوني معي ... عيناك ٍ أوسع من فضاءات الغياب ْ كوني معي... لأرمم المعنى وأشرق ُ في الرحاب ْ هذا اليباب المحض  لا يعني الفراشات التي حطّت على كتف السراب ْ هذا المريب الصمت  يغرق ُ في ظماي لقطرتين من السحاب  من سحر بابل تبدأ الكلمات دورتها                          وتفتح ُ للغواية                                          الف باب ْ * علي حسين

يا زائر البيت الحرام من روائع الراقية زينب لبابيدي

 يازائرَ البيتِ الحرامِ إليك نصيحتي...                         لا تجعلنَّ الرياءَ إلى قلبك يدخلُ. واجعل همَّك الإخلاصَ لله وحدهُ.....                    وانزع الحقد فالحقد للطاعات يقتلُ. وأقبِلْ على الرحمن ضارعاً متضرعاً....                       وأحسن الظنَّ بالله ان كنت تعقلُ. وطهر قلبك من كل نفاقٍ ورذيلةٍ....                            وتبْ الى الله فهو للتوبة يقبلُ. وتوجَّهْ بدعائك لله بقلبٍ صادقٍ......                           ولا تجعلنَّ قلبكَ عن الله يغفلُ. وأدِّ شعائرَ الله واستشعرْ رهبةً....                      وابتغي طاعةً عنها الرسل مابخلوا. واطلب من الله لا تستخفَّ بعطائهِ....             ...

أنت عبق عطري من روائع الراقية ميسا المنصور

 أنت عبق عطري يثمل حروفي حتى تنسجك... أنت سطوه أسطورية على معالم ذاتي وكأنك أقسمتى أن لا مهرب الا أن أسكنك... أنت تفاصيل عشق ما برحت الا أن أستقلت الخيال حتى تتمسك بك ولا تفقدك.... أنت مناجاة شعرية قصص بماء الزهر محكية أنشودة ببراءة الأطفال مروية.... أنت أحتلال قسرى لا يعترف بأي دولة ولا هوية.... أنت أنا .. أنا أنت .. أنت سراب وانا حلم .. Maisa Al Mansoure ميسا المنصور