انا بحار. صغير
ابحر دوماً اسافر في متاهات البحار
في محيطات وانهر
حتى في قصص الصغار
انت مني كالسفينة تحمني غضب البحار
تهنأ النفس بقربك
عندما المس يديك تكفني عمراً طويل
حتى وقتُ. الاحتضار
لاتخافي ياصغيرتي انت عمري
انت سبباً لحياتي
رسمُك ضمن الفؤاد هذا قسمٌ. وبربي
مخبأً ضمن العيون لست كذاباً منافق
عاشق حبي حنون وسيبقى الرسم عندي
يرحل ومعاه روحي حين ملاقاة الإله
وإن غرقت في بحار سنغُوص في المياه
وبذا وفيت وعداً انت مني تتجليِِ
مثل موسى عند طور
ناجيتك لا تتخلي تُدخلي قلبي السرور
حبي عشقي فيك صلاةٌ حبي فيك ليس صورة
وانا لست بسيئ داخلي ابيض نظيف
كل مافي ترينه طيب مخلص وشهمٌ
حبك. في روحي تربع ما فتأت في الحياة
لا تخافي ياصغيره. انت روحي للممات
عندما ناديت عمري
عندما قلت حبيبي
ذاب قلبي بانصهار زادت الأوجاع مني
كمجنون حتى أني أصبح ليليَ نهار
لم اعد أعي وافهم موت هذا أو احتضار
أم حياتي وازدهار
كل من حولي ينادي اعطينا فوراً. وهات
منك قد جافانيَ نومي عيني ايضاً لا تنام
صار اكلي ان قربته مثله مثل التراب
عمري انت ياحبيبه
انت للقلب المعنَّى مثله مثل الطبيب
عهد حرٍ لا أشُمُّ منك عطراً أو عبير
ادعو ربي لك يعطيك واهلك كل حب
وسرور
تتهني انت فيهم دائماً ابداً ومني
دمعي اغسل منه قلبي تدعسينه في الطريق
أبقى دوماً وبقربك خدماً طوعاً ودوماً
افرش دربك بقلبي كل عمري بالزهور
وارش العطر دوماً
وافرش الدرب حرير
يملؤ قلبك سرور
الى رحيق الروح والتمني الى الغوالي
الى نور العيون
تعليقات
إرسال تعليق