التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كونوا كما المرواني من روائع الراقي فايز أهل

كونوا كما المرواني 

عشق الجمال ... وهام به في عالمٍ 
عُرف بدنيا العاشقين ،، 

قد عاش حباً صادقة أيامه .. يحيا 
بدنيا غير دنيا العالمين ،، 

وتواعدا يوماً يُرَسِمُ حُبه .. ليتمما
به أحلام الصادقين ،، 

ما كان يدري أنا نحيا بدنيا قاسية 
تقتل قلوب المخلصين ،، 

ورأها يوماً تمشي ... وتجاورُ غيره 
فطحنته دنيا المعذبين ،، 

وعاد ... يبكي الفؤاد يسلك طريق 
الإنكسار طريق المُوجَعِين ،، 

ما نام ليلهُ .... والظلام يلفه حزناً
هُدمت آمال الحالمين ،، 

أفرغ دموع فؤاده حَرى .. وللروح 
أنين صوت المجروحين ،، 

كتب المُحِب قصيدة ..يشكو الإله
أبكت قلوب العاشقين ،، 

وتمر أيام الأسى .... والوجد يلفه 
يكوي فؤاده وتمر السنين ،، 

يطوي أساه..يلقيه في جب الفؤاد 
طاويا نفسه على حرح دفين ،، 

ودعاه يوماً صاحبه .. يلقي هموم
فؤاده أمام جمعِ الحاضرين ،، 

ما كان ينوي أن يبوح بسره أبداً
خاب ظنه بدنيا المغرمين ،، 

وألح بالدعوة عليه صديقه..وهناك 
قام يلقي مكنون الصدر الدفين ،، 

وإذا به يُلقي هناك نظرةً فرأى مناه
جالسة بعد هذه السنين ،، 

وغريمه يجلس هناك جوارها سالت 
دموع القلب مسكين حزين ،، 

ناداه قلبه أن هناك حبيبتك، فتجلدَ
قد كان حقاً متزناً رزين ،، 

ورأى دموع عيونها ... كنهر جارف 
كانت دموع العاشقين ،، 

فتحشرج الصوت منه صار منخنق
وأنهى كلام القلب الحزين ،، 

وإذا بصوتِ ضجيج ... ملأ المكان 
كانت أصوات الحاضرين ،، 

هذا الحبيب الصادق العشقِ المُتَيم 
ما نال وكان على حبه آمين ،، 

حفظ الوداد وكتم سر فؤاده..ليتنا 
نسلك بصدق طريق المغرمين ،، 

كونوا كالأوائل في الهوى إن خاب 
حبهمُ يوما كانوا كاتمين ،، 

فايز أهل   
فلسطين   
٨-٧-٢٠٢١

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كوني معي من روائع الراقي علي حسين

 كوني معي ... عيناك ٍ أوسع من فضاءات الغياب ْ كوني معي... لأرمم المعنى وأشرق ُ في الرحاب ْ هذا اليباب المحض  لا يعني الفراشات التي حطّت على كتف السراب ْ هذا المريب الصمت  يغرق ُ في ظماي لقطرتين من السحاب  من سحر بابل تبدأ الكلمات دورتها                          وتفتح ُ للغواية                                          الف باب ْ * علي حسين

يا زائر البيت الحرام من روائع الراقية زينب لبابيدي

 يازائرَ البيتِ الحرامِ إليك نصيحتي...                         لا تجعلنَّ الرياءَ إلى قلبك يدخلُ. واجعل همَّك الإخلاصَ لله وحدهُ.....                    وانزع الحقد فالحقد للطاعات يقتلُ. وأقبِلْ على الرحمن ضارعاً متضرعاً....                       وأحسن الظنَّ بالله ان كنت تعقلُ. وطهر قلبك من كل نفاقٍ ورذيلةٍ....                            وتبْ الى الله فهو للتوبة يقبلُ. وتوجَّهْ بدعائك لله بقلبٍ صادقٍ......                           ولا تجعلنَّ قلبكَ عن الله يغفلُ. وأدِّ شعائرَ الله واستشعرْ رهبةً....                      وابتغي طاعةً عنها الرسل مابخلوا. واطلب من الله لا تستخفَّ بعطائهِ....             ...

أنت عبق عطري من روائع الراقية ميسا المنصور

 أنت عبق عطري يثمل حروفي حتى تنسجك... أنت سطوه أسطورية على معالم ذاتي وكأنك أقسمتى أن لا مهرب الا أن أسكنك... أنت تفاصيل عشق ما برحت الا أن أستقلت الخيال حتى تتمسك بك ولا تفقدك.... أنت مناجاة شعرية قصص بماء الزهر محكية أنشودة ببراءة الأطفال مروية.... أنت أحتلال قسرى لا يعترف بأي دولة ولا هوية.... أنت أنا .. أنا أنت .. أنت سراب وانا حلم .. Maisa Al Mansoure ميسا المنصور