وأنا الّذي....................
وأنا الـّذيْ ما كـنـتُ يومـا ًأدّعـي
خـُذلَ الوفا وأراقَ هجـركِ ادمعي
حتـى أرآنـي قـدْ أُصبـت َبنـكـبـةٍ
لــولا الحيـا لأذابَ حـبـّكِ أضلعـي
فغـدوتُ مـِن يومـي أُفتـشُ باحثـا ً
عمّـن ْشدانـي صوتـها حـد ّالنّعي
وأنا الّــذيْ أهـوى مـيـولكِ كلّـها
ما زلـتُ منبـهـرا ًودونـكِ مطمعي
اللّـــهُ يـجـبـرُ كسر َقلـبـي كلمـا
بانَ التصدعُ وارتمـى في مضجعي
عـبـثـا ًيُسلينـي الغــرامُ بفـقـدكِ
حتـى أرآنــي هـائمـاً وبـلا وعـي
قلبـي تعلـقَ في هـواكِ وكمْ شكا
مِمـا أُحـيـطَ بمقـلـتـيـكِ وأدمعـي
أنسيـةٌ تهـوى الـــدلالَ بحسـنـِها
يشتاقُهـا قلبـي فيطـرب ُمسمعي
ولأنّنـي أُبــدي اهتـمامـي بالتـّي
دومـاً تُحيـينـي وتسـأل ُمَن معـي
أيـنَ التي ما زالـتُ اسمـع ُصوتهـا
يا ليـتـها صمتتْ ومـا قالـت ْأعـي
يشـتـاطُ غيظـي كُـلـمـا نادمـتُهـا
أسرتْ عيوني واختفتْ عِن مخدعي
مِـن غيـرِ همسٍ كم ْاتـوقُ لقربِهـا
حسنـاءُ جامحـةٌ لهـا بـانَ السعـي
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠٢١/٧/١١
تعليقات
إرسال تعليق