التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وأنا الذي من روائع الراقي محمد جاسم الرشيد

 وأنا الّذي....................

وأنا الـّذيْ ما كـنـتُ يومـا ًأدّعـي

خـُذلَ الوفا وأراقَ هجـركِ ادمعي


حتـى أرآنـي قـدْ أُصبـت َبنـكـبـةٍ

لــولا الحيـا لأذابَ حـبـّكِ أضلعـي


فغـدوتُ مـِن يومـي أُفتـشُ باحثـا ً

عمّـن ْشدانـي صوتـها حـد ّالنّعي


وأنا الّــذيْ أهـوى مـيـولكِ كلّـها

ما زلـتُ منبـهـرا ًودونـكِ مطمعي


اللّـــهُ يـجـبـرُ كسر َقلـبـي كلمـا

بانَ التصدعُ وارتمـى في مضجعي 


عـبـثـا ًيُسلينـي الغــرامُ بفـقـدكِ

حتـى أرآنــي هـائمـاً وبـلا وعـي


قلبـي تعلـقَ في هـواكِ وكمْ شكا

مِمـا أُحـيـطَ بمقـلـتـيـكِ وأدمعـي 


أنسيـةٌ تهـوى الـــدلالَ بحسـنـِها

يشتاقُهـا قلبـي فيطـرب ُمسمعي


ولأنّنـي أُبــدي اهتـمامـي بالتـّي 

دومـاً تُحيـينـي وتسـأل ُمَن معـي 


أيـنَ التي ما زالـتُ اسمـع ُصوتهـا

يا ليـتـها صمتتْ ومـا قالـت ْأعـي


يشـتـاطُ غيظـي كُـلـمـا نادمـتُهـا

أسرتْ عيوني واختفتْ عِن مخدعي


مِـن غيـرِ همسٍ كم ْاتـوقُ لقربِهـا

حسنـاءُ جامحـةٌ لهـا بـانَ السعـي 

بقلم/محمد جاسم الرشيد

٢٠٢١/٧/١١

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كوني معي من روائع الراقي علي حسين

 كوني معي ... عيناك ٍ أوسع من فضاءات الغياب ْ كوني معي... لأرمم المعنى وأشرق ُ في الرحاب ْ هذا اليباب المحض  لا يعني الفراشات التي حطّت على كتف السراب ْ هذا المريب الصمت  يغرق ُ في ظماي لقطرتين من السحاب  من سحر بابل تبدأ الكلمات دورتها                          وتفتح ُ للغواية                                          الف باب ْ * علي حسين

يا زائر البيت الحرام من روائع الراقية زينب لبابيدي

 يازائرَ البيتِ الحرامِ إليك نصيحتي...                         لا تجعلنَّ الرياءَ إلى قلبك يدخلُ. واجعل همَّك الإخلاصَ لله وحدهُ.....                    وانزع الحقد فالحقد للطاعات يقتلُ. وأقبِلْ على الرحمن ضارعاً متضرعاً....                       وأحسن الظنَّ بالله ان كنت تعقلُ. وطهر قلبك من كل نفاقٍ ورذيلةٍ....                            وتبْ الى الله فهو للتوبة يقبلُ. وتوجَّهْ بدعائك لله بقلبٍ صادقٍ......                           ولا تجعلنَّ قلبكَ عن الله يغفلُ. وأدِّ شعائرَ الله واستشعرْ رهبةً....                      وابتغي طاعةً عنها الرسل مابخلوا. واطلب من الله لا تستخفَّ بعطائهِ....             ...

أنت عبق عطري من روائع الراقية ميسا المنصور

 أنت عبق عطري يثمل حروفي حتى تنسجك... أنت سطوه أسطورية على معالم ذاتي وكأنك أقسمتى أن لا مهرب الا أن أسكنك... أنت تفاصيل عشق ما برحت الا أن أستقلت الخيال حتى تتمسك بك ولا تفقدك.... أنت مناجاة شعرية قصص بماء الزهر محكية أنشودة ببراءة الأطفال مروية.... أنت أحتلال قسرى لا يعترف بأي دولة ولا هوية.... أنت أنا .. أنا أنت .. أنت سراب وانا حلم .. Maisa Al Mansoure ميسا المنصور