القلم يرتعش بائسآ.. مشلول
يتعكز المكابرة.. مهزومآ مخذول
استصرخ الجزع.. خاسرا.. أجر من هزيمة
جنودي آخر الذيول..
مرهق الفكرة.. بركن في مسجد 🕌
شارد الهدى... ممتهن معلول..
اتيتها بعد هجرها... هرب لساني مني.. ماذا اقول
كانت تحت الظل ترتاد مقبرة ذكراي..
وانا بطغياني انتشي.. اغالط الحق بللا معقول
لم تنتبه اني سنوات اتتبعها
مجنون.. سادي.. مخبول
اقاضيها على وهم دس بزيف في هاتفها المحمول..
عشت عمري عرضا وطول..
كلما اشتاقها.. ائتيها.. اهاتفها بصمت
انتشي الصوت المخملي المهزول
اليوم شاء الحق عقابي...
أذن الخريف شبابي.. وخانني التوق فارسلت لها مرسول...
توهمت ان ترقص وتهلل وتقرع الاقدام على نبض الطبول..
انتظرت ردها؟! رسمت الآتي هياما ورضابا بلكلم معسول..
وجاء صديقي اسفآ.. مترددا كمزنة ربيع خجلى بلهطول..
قال دعها.. لم تعرفك.. حاولت ايصال وجودك لشرفة ذاكرتها لكن المنفذ بلشمع الاحمر مقفول..
انها تزور وفاءها تبارك زمنها المقتول..
كنت ساقا لغصن ماهمها.. سقت سقمها
بارتياد الماضي المجهول..
وعدت محطمآ كسرت انفي.. يالها قديستي البتول...
ظننت هجري يقاصصها..
وجدتني بقصاصها .. ذبولا كهشيم الحقول..
صفعة ... استحقها وبظلم نفسي انا المسؤول
ندى عبدالعزيز
تعليقات
إرسال تعليق