التخطي إلى المحتوى الرئيسي

القلم يرتعش بائساً من روائع الغالية ندى عبد العزيز

 القلم يرتعش بائسآ.. مشلول 

يتعكز المكابرة.. مهزومآ مخذول 

استصرخ الجزع.. خاسرا.. أجر من هزيمة 

جنودي آخر الذيول.. 

مرهق الفكرة.. بركن في مسجد 🕌

شارد الهدى... ممتهن معلول.. 

اتيتها بعد هجرها... هرب لساني مني.. ماذا اقول 

كانت تحت الظل ترتاد مقبرة ذكراي.. 

وانا بطغياني انتشي.. اغالط الحق بللا معقول 

لم تنتبه اني سنوات اتتبعها 

مجنون.. سادي.. مخبول 

اقاضيها على وهم دس بزيف في هاتفها المحمول.. 

عشت عمري عرضا وطول.. 

كلما اشتاقها.. ائتيها.. اهاتفها بصمت 

انتشي الصوت المخملي المهزول 

اليوم شاء الحق عقابي... 

أذن الخريف شبابي.. وخانني التوق فارسلت لها مرسول... 

توهمت ان ترقص وتهلل وتقرع الاقدام على نبض الطبول.. 

انتظرت ردها؟! رسمت الآتي هياما ورضابا بلكلم معسول.. 

وجاء صديقي اسفآ.. مترددا كمزنة ربيع خجلى بلهطول.. 

قال دعها.. لم تعرفك.. حاولت ايصال وجودك لشرفة ذاكرتها لكن المنفذ بلشمع الاحمر مقفول.. 

انها تزور وفاءها تبارك زمنها المقتول.. 

كنت ساقا لغصن ماهمها.. سقت سقمها 

بارتياد الماضي المجهول.. 

وعدت محطمآ كسرت انفي.. يالها قديستي البتول... 

ظننت هجري يقاصصها.. 

وجدتني بقصاصها .. ذبولا كهشيم الحقول.. 

صفعة ... استحقها وبظلم نفسي انا المسؤول 

ندى عبدالعزيز

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كوني معي من روائع الراقي علي حسين

 كوني معي ... عيناك ٍ أوسع من فضاءات الغياب ْ كوني معي... لأرمم المعنى وأشرق ُ في الرحاب ْ هذا اليباب المحض  لا يعني الفراشات التي حطّت على كتف السراب ْ هذا المريب الصمت  يغرق ُ في ظماي لقطرتين من السحاب  من سحر بابل تبدأ الكلمات دورتها                          وتفتح ُ للغواية                                          الف باب ْ * علي حسين

يا زائر البيت الحرام من روائع الراقية زينب لبابيدي

 يازائرَ البيتِ الحرامِ إليك نصيحتي...                         لا تجعلنَّ الرياءَ إلى قلبك يدخلُ. واجعل همَّك الإخلاصَ لله وحدهُ.....                    وانزع الحقد فالحقد للطاعات يقتلُ. وأقبِلْ على الرحمن ضارعاً متضرعاً....                       وأحسن الظنَّ بالله ان كنت تعقلُ. وطهر قلبك من كل نفاقٍ ورذيلةٍ....                            وتبْ الى الله فهو للتوبة يقبلُ. وتوجَّهْ بدعائك لله بقلبٍ صادقٍ......                           ولا تجعلنَّ قلبكَ عن الله يغفلُ. وأدِّ شعائرَ الله واستشعرْ رهبةً....                      وابتغي طاعةً عنها الرسل مابخلوا. واطلب من الله لا تستخفَّ بعطائهِ....             ...

أنت عبق عطري من روائع الراقية ميسا المنصور

 أنت عبق عطري يثمل حروفي حتى تنسجك... أنت سطوه أسطورية على معالم ذاتي وكأنك أقسمتى أن لا مهرب الا أن أسكنك... أنت تفاصيل عشق ما برحت الا أن أستقلت الخيال حتى تتمسك بك ولا تفقدك.... أنت مناجاة شعرية قصص بماء الزهر محكية أنشودة ببراءة الأطفال مروية.... أنت أحتلال قسرى لا يعترف بأي دولة ولا هوية.... أنت أنا .. أنا أنت .. أنت سراب وانا حلم .. Maisa Al Mansoure ميسا المنصور