#العامري
تهاوى حين غابت كبريائي
وصرتُ بدونِها أرقُب فنائي
ملامِحُ فرحتي هجرت خدودي
وغادر كل نجمٍ من سمائي
حبيسٌ بين أحزاني لوحدي
أُعاتِبُ بعدها حتى ردائي
تغلق كل بابٍ في طريقي
وأظلم كل نورٍ في فضائي
نسيمُ الفجر حولي زمهريراً
ولون الصبح يهرُبُ من لقائي
جمالُ الكونِ من عيني تلاشى
وأضحى موحشاً ينثر شقائي
حروفي بعدها عجزت وشاخت
وضحكاتي لها صارت بكائي
أُحاورُ ما تبقى من حروفٍ
لها عندي لعل بها بقائي
هِــيَ النورُ الذي أشرق حياتي
ومن آفاقِها أروت ضيائـــي
نسيتُ الحزن من حين التقينا
وزال بِقُربها عـــني عنائـــي
وها أنا بعدما كبُرت جناحي
وأرسَتْ لي دعائِـمَ كبريائي
نسيتُ بأنني لولا هواها
لما زاح الهوى عني غطائي
فلو لاها لما فاضت شجوني
ولا لاحت نُجُــومٌ في سمائي
فكيف أعيشُ دونكـِ إن رحلتي
وإسمُكـِ قد سكن حتى دمائي
فأُقسِمُ بالـــذي خلــق البرايا
سأبقى مُخلصاً لك يا مُنائِــي
ولن أرضى غيابكـِ عن حياتـــي
ومنك أتى الهوى يروي هوائي
تعليقات
إرسال تعليق