صورة
وأنا أتصفح كتابك، سقطت صورتك منه،
أردت إلتقاطها، من فوق الأرض، وإذا بي أتوه، في ملكوتها، أبحر ،في أعماقها، كادت تلتصق عينايا بها، وأنا أحدق، في كل النقاط، التي تجمعت، لترسم محياك، في أحسن صورة، بدأت أنفاسي تلهث، وشفتاي تنفجران على وشك أن تسأل، لكنها لم تسأل.
الدهشة ملأت قلبي، وغطت عقلي، وكأن الزمن يزحف نحوي، يتخطى جسدي، وروحي، عينايا مازالتا تغتسلان النظر، إلى وجهك المحمل، بكل تفاصيل الذكريات، أحاول أن أختبر ملامحك بأعجوبة، حين يتدفق الصمت على أنفاسي، وتبدأ أذناي ترهف لسماع أنينها المنبعث من الأعماق، أتدبر تفاصيلك واقفة عندها، كما تقف السماء بلا عمد، يتلاشى الفرح من قلبي، وأحس بثقله، على جسدي، حين إرتعدت مفاصلي، ولم أقوى على إسترجاع إستقامتي، حيث تجمدت هناك، حين تبللت صورتك، بدموعي، وإرتطمت بجاذبية الأرض، فلم تعد كما كانت، قد شربت دموعي، حتى ثملت، وثقلت وغرقت في بحر الأحزان اللامتناهي
بقلمي/زهرة بن عزوز
البلد/الجزائر
تعليقات
إرسال تعليق