مثل همسة الصباح
تأتي خجولة
لتعانق أشواق
لا تدري إن
كانت في كل
صباح تكرر
وانا مازلت أعشقها
حتى حين
أجلس وحيدا
وبهدوء صمتها
أتفكر
يقتلني الوقت
وطيفها يرافقني
على شرفة الاحلام
حين نسهر
لا شيء أعانيه
إلا من حرف ابجدي
يغازلها
وبين يديها يتقهقر
كأنها فنجان قهوتي
وتذوب فيه
عندما ارشفها
كقطة سكر
هل تعاني يا سيدتي
مثل مااعانيه
ام أكثر
بوحي بما تحمليه
من ضحايا الحروف
فأنا بحبك
مثل طفل
بين يديك
كل يوما قمري
يكبر ويكبر
خانتني عيناك
وهذا ماكنت
يوم اتصور
هل أرخي ستائر
رحيلي
فأنا ما عدت
غير وجعي أتذكر
طلال الدالي. سوريا
تعليقات
إرسال تعليق