التخطي إلى المحتوى الرئيسي

القلب يشهد على نفسه من روائع الراقية سلمى اليوسف

 //القلب يشهد على نفسه/ /

أنه إعتراف منه على جرمه.

والحب فتنة وجرم يقترفه من يشبهون بعضهم. 

حقا أن الشعراء لم يكتبوا الإ عن تجاربهم

 في معاناتهم.

وليس عن فراغ أو تسلية 

في تأليف قصص العظماء.

وانا مثلهم أكتب منذ ريعان شبابي

 عن رحلتي التي طال فيها حمل همومٍ 

ثقيلة وأصعبها هم القلب ...

٠٠٠٠٠٠٠٠

كم حذرتك يا قلب من أن تقع في شباكِ الهوىٰ. 

وقلت لك ولم تسمعني 

سيأتي يوم وتقع رغماً عن أنفك 

وسيسعدك حيناً ويذوقك المرارة أغلب الأحيان ...

وستنزف شرايينك كما الفيضان بالأنهار تجرفك.

وليس بإرادتك تخوض تلك الحرب .

أنها رحلة شاقة فيها كيمياء الشوق والحنين

 ستتفاعل في صدرك .

تطلب ان ترتمي في صدر النار لتلتهمك بشوق 

وبعدها تتمنى الموت أو السعادة

 تكون مرسومة على وجهك 

وتكون من نعيم الجنة 

لا نريد أن نموت على الوسادة

 والدموع تسيل من أعيُننا .

نريد الموت بشموخ وعزة النفس 

ان القلب ليس لمن يدفع الثمن الباهظ .

ان القلب خلق حراً طليقاً

 يختار من يلامسه بدفء ويحمله

 ويطير به في سماء محلقاً كالطيور الحرة 

وبدون الحب تظل الحياة مُمِلة

لانستلذ بها ولانحييا ابداً.

الحب في الحياة دواء 

حتى الحيوانات تملك قلباً وترافق من تحب 

نظل نكتب عن عيون التي تسحر.

وعن الكلمات والابتسامات التي يبهج القلب بها 

وتغرق الروح في بحر جمالها 

مهما كتبنا فأن الأقلام تعجز عن وصف تلك الحالة

والأشواق التي باتت تقطع الاوصال 

وطول المسافات أصبح خنجراً مغروزاً في الفؤاد 

ومالنا حولا ولا قوة الإ الصمت 

ونخبىء ألالم من عيون العباد .

لنتجنب الشماتة 

إن أراد الرب سوف يجمع القلوب

 حتى ان كان بينهم الصحاري والوديان 

أنه خالق الحب ...

الذي يجمع شِتات القلوب العاشقة.


     سلمى اليوسف

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كوني معي من روائع الراقي علي حسين

 كوني معي ... عيناك ٍ أوسع من فضاءات الغياب ْ كوني معي... لأرمم المعنى وأشرق ُ في الرحاب ْ هذا اليباب المحض  لا يعني الفراشات التي حطّت على كتف السراب ْ هذا المريب الصمت  يغرق ُ في ظماي لقطرتين من السحاب  من سحر بابل تبدأ الكلمات دورتها                          وتفتح ُ للغواية                                          الف باب ْ * علي حسين

يا زائر البيت الحرام من روائع الراقية زينب لبابيدي

 يازائرَ البيتِ الحرامِ إليك نصيحتي...                         لا تجعلنَّ الرياءَ إلى قلبك يدخلُ. واجعل همَّك الإخلاصَ لله وحدهُ.....                    وانزع الحقد فالحقد للطاعات يقتلُ. وأقبِلْ على الرحمن ضارعاً متضرعاً....                       وأحسن الظنَّ بالله ان كنت تعقلُ. وطهر قلبك من كل نفاقٍ ورذيلةٍ....                            وتبْ الى الله فهو للتوبة يقبلُ. وتوجَّهْ بدعائك لله بقلبٍ صادقٍ......                           ولا تجعلنَّ قلبكَ عن الله يغفلُ. وأدِّ شعائرَ الله واستشعرْ رهبةً....                      وابتغي طاعةً عنها الرسل مابخلوا. واطلب من الله لا تستخفَّ بعطائهِ....             ...

أنت عبق عطري من روائع الراقية ميسا المنصور

 أنت عبق عطري يثمل حروفي حتى تنسجك... أنت سطوه أسطورية على معالم ذاتي وكأنك أقسمتى أن لا مهرب الا أن أسكنك... أنت تفاصيل عشق ما برحت الا أن أستقلت الخيال حتى تتمسك بك ولا تفقدك.... أنت مناجاة شعرية قصص بماء الزهر محكية أنشودة ببراءة الأطفال مروية.... أنت أحتلال قسرى لا يعترف بأي دولة ولا هوية.... أنت أنا .. أنا أنت .. أنت سراب وانا حلم .. Maisa Al Mansoure ميسا المنصور