لِمَـ ذى المِحَنْ.؟.
الّتِى لا تُغلَقْ لَديَّكَ مِن شَجَنْ.
أحبَبتُكَ.
ولكِنَّكَ أعطَيّتَ لى دَرسً هَجَنْ
وإنّى هُنَـا.
ولا أطَغَوْا فى الرِدُودَ والّثَمَنْ.
فَدفَعتُهُ.
وخَسَرتُ فيكَ كُل مَا فَعلتُهُ.
ونَدَهتُ عليّكَ ومَا لَك أُذُنْ
يا سَيّدى.
إنّى على أمرَ الأُنُوثَةَ قَدرْ.
فلا تَقتَدَرْ.
فأستَطيعُ أنْ أبِيعُ إنْ قلبى أَذَن.
وكِبريائِى.
يَرفُضْ بأنْ تَفسِقَ وتُؤتَمَنْ.
فَصَبَّ قلبى.
علىَ قلّبُكَ أمرْ البُعَادَ لأنَّنِى.
هُنَا مُؤَذَنى.
قَالَ بأنْ لى قُلّبُكَ ليسَ وطَنْ.
فسلامَاً يا سببَ لغرامى.
سلاماً بِفعلى وكلامى.
وإنْ كُنتَ تَسّتَحِقَّ سلامى.
فَمِنِّى لشرُّك رَدّاً حَسَنْ.
واليَومُ قَطِفتَ مِنّى زهورى.
سيُقَابِلَك الشَوْكُ غَداً.
.
.
.
أمير رومانس الكاتب
تعليقات
إرسال تعليق